احتفلت مدرسة السلطان اليوم بيوم التأسيس، مستذكرةً مسيرتها التي بدأت عام 1977، ومحتفيةً بمحطات 49 عاماً من الإنجاز والعطاء والنمو والذكريات المشتركة التي شكّلت جزءاً أصيلاً من تاريخ المدرسة ومسيرتها التعليمية.
وكان من بين ضيوف هذا اليوم صاحب السمو السيد الدكتور كامل بن فهد بن محمود آل سعيد، الذي شارك طلبة المدرسة بكلمة بهذه المناسبة، مستعرضاً أهمية يوم التأسيس وما تمثله هذه المحطة من اعتزاز بتاريخ مدرسة السلطان ومسيرتها.
كما شهدت الفعالية تدشين العد التنازلي للذكرى الخمسين لتأسيس مدرسة السلطان، إيذاناً ببدء عام استثنائي تحتفي خلاله المدرسة بتاريخها وإنجازاتها والأجيال التي كانت ولا تزال جزءاً من حكايتها.
وتأتي هذه المناسبة لتسلّط الضوء على الإرث التعليمي للمدرسة، وما حققته على مدى العقود الماضية من إنجازات وتجارب أسهمت في بناء أجيال متعاقبة، وترسيخ مكانتها كجزء مهم من مسيرة التعليم في سلطنة عُمان.
كما تمثل هذه الذكرى فرصة لاستحضار المحطات البارزة التي مرّت بها المدرسة، والاحتفاء بالطلبة والمعلمين والموظفين والخريجين الذين أسهموا، كلٌ بدوره، في كتابة فصول من قصة مدرسة السلطان.
ومع انطلاق العد التنازلي للذكرى الخمسين، تبدأ المدرسة عاماً حافلاً بالفعاليات والذكريات والاحتفالات التي تستعرض مسيرتها، وتحتفي بإنجازاتها، وتسلّط الضوء على رؤيتها وطموحاتها للسنوات القادمة.
إن يوم التأسيس ليس مجرد مناسبة للاحتفال بالماضي، بل هو محطة للتأمل في رحلة طويلة من التعلم والعطاء، واستشراف مستقبل جديد يستند إلى إرث عريق وطموح متجدد.












