بكل فخر واعتزاز، تتقدم مدرسة السلطان بأسمى آيات التهاني والتبريكات لخريجيها المتميزين، بمناسبة نيلهم أوسمة سامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظه الله ورعاه، تقديرًا لإسهاماتهم البارزة وإنجازاتهم المتميزة في خدمة سلطنة عُمان، وما قدموه من جهود تعكس روح الإخلاص والتفاني والمسؤولية الوطنية.
ونخص بالتهنئة صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد، الحاصلة على وسام التكريم من الدرجة الأولى، وسعادة منير بن علي المنيري، وسعادة ملهم بن بشير الجرف، الحاصلين على وسام الإشادة السلطانية من الدرجة الثانية. وتأتي هذه الأوسمة السامية تقديرًا لما حققوه من إنجازات مشرفة، وما بذلوه من عطاء وجهود أسهمت في دعم مسيرة التنمية والتقدم والازدهار في سلطنة عُمان.
وتفخر مدرسة السلطان بأن ترى خريجيها يتبوؤون مكانة مرموقة ويسهمون بفاعلية في مختلف المجالات، حاملين معهم القيم والمبادئ التي نشؤوا عليها خلال رحلتهم التعليمية، ومجسدين معاني التميز والطموح والالتزام بخدمة الوطن. كما تعكس هذه الإنجازات الدور المهم الذي تؤديه المدرسة في إعداد أجيال واعية ومبدعة، تمتلك المعرفة والمهارات والقدرة على إحداث أثر إيجابي ومستدام في المجتمع.
إن هذه التكريمات الرفيعة لا تمثل مجرد تقدير للإنجازات الفردية فحسب، بل تُعد مصدر إلهام وفخر للمجتمع المدرسي بأكمله، ودافعًا للأجيال القادمة لمواصلة السعي نحو التميز، وتسخير قدراتها ومواهبها في خدمة الوطن والإسهام في تحقيق تطلعاته المستقبلية. كما تؤكد أهمية المثابرة والعمل الجاد والإيمان بالقدرات في الوصول إلى الإنجازات التي تستحق التقدير والاحتفاء.
وإذ تحتفي مدرسة السلطان بهذه المناسبة الوطنية المشرّفة، فإنها تعرب عن بالغ فخرها واعتزازها بخريجيها، وتتمنى لهم دوام التوفيق والنجاح في مسيرتهم المهنية والوطنية، ومواصلة تحقيق المزيد من الإنجازات التي ترفع اسم سلطنة عُمان عاليًا، وتسهم في تعزيز مكانتها وتقدمها وازدهارها. كما تتطلع المدرسة إلى أن تظل قصص نجاح خريجيها مصدر إلهام لطلبتها، ونموذجًا يُحتذى به في العطاء والتميز وتحمل المسؤولية.
حفظ الله جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، وأدام على سلطنة عُمان نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، ووفق أبناءها لمواصلة مسيرة البناء والإنجاز في ظل قيادته الحكيمة











